تطبيق لحجز مواعيد المستشفيات والعيادات

 

 

فريق العمل

 

علي الحسن

مؤسس الماركتر

مدير المشروع، بناء الهوية المؤسسية، المخرج الفني

 

ليان إبراهيم

مصممة هويات مستقلة

تطوير الهوية البصرية

 

عبدالله الجهني

المؤسس والرئيس التنفيذي، جزالة

تصميم واجهة المستخدم

 
 

 

الهوية المؤسسية

على مزيج من قيم البراند وميزاته التنافسية والوعد الذي يقطعه لعملائه بنينا الهوية المؤسسية لتطبيق يشفين والتي ترتكز على الثقة، الإعتمادية والإلتزام، وصنعنا لها طابعاً سهلاً غير معقّد لتعبّر عن جوهر الخدمة وهي السهولة والبساطة.

 

الإسم التجاري

وبما أن البراند يساهم بشكل كبير في وصول المستخدم للشفاء، فقد استوحينا الإسم التجاري "يشفين" من قول الله تعالى "وإذا مرضت فهو يشفين" بالإضافة إلى أن الإسم يمكن نطقه بكامل حروفه باللغة الإنجليزية الأمر الذي لا يترك أي عائقاً لأن يُصبح إسماً عالمياً يُنطق باللغة العربية الصحيحة.

 
 

 

الهوية البصرية

إتباعاً للطريقة التي تم فيها ابتكار إسم "يشفين" إعتمدنا رمزية النحل إشارة للعسل كما في الآي الكريمة "يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ الوانه فيه شفاء للناس" ليكون شخصية تتناسب مع الهوية المؤسسية.

رسمنا الشعار بأشكال متناسقة ومتوازنة، ليصبح سهل التذكر والحفظ بالنسة للمستخدم.

عمدنا إلى تغيير الصورة الذهنية الكلاسيكية والتقليدية المرتبطة بعلاقة النحل بالشفاء، وأضفنا لها بعد وقالب تقني عصري، يجسّد جسم النحلة، ويظهر الجانب الأهم منها في هذا المشروع وهو الإبرة.

 
 
 

الخط الطباعي

إنحناءات وزوايا الخط الناعمة تتناسق مع روح الهوية المؤسسية والبصرية والتي محورها السهولة، كما أن الخط يعطي إنطباعاً مريحاً، سلس وعصري بجانب مظهره العام الذي يوحي بالثقة.

 
 
 

الرموز

رسمنا رموز التطبيق لتعبر عن كل عيادة على حدة. وقد اتبعنا نفس المنهجية التي بُنيت بها الهوية البصرية.

بالإضافة إلى بعض الرموز الإضافية لتدعم الهوية البصرية كالأسهم الصغيرة لتوجيه القاريء أو المستخدم إلى شيء معيّن والخطوط المقتبسة من جسم النحلة لتكون مسنجمة مع الهوية.

 
 
 

واجهة المستخدم

تم تصميم واجهة المستخدم إستناداً إلى قيم الهوية المؤسسية والبصرية و التي تم تحديدها مسبقاً لهوية يشفين، بحيث تتسق واجهة المستخدم مع رؤية علامة يشفين كعلامة تجمع بين الحداثة، البساطة، والثقة.

اختيار الألوان والخطوط والصور كله تم لإظهار تلك القيم لمستخدم التطبيق. و مع العمل على واجهة المستخدم تم التعاون في تحسين تجربة المستخدم في التطبيق بحيث تكون أكثر وضوحاً وتناسقاً مع قيم الهوية من جهة ومع الممارسات المتعارف عليها في بناء تطبيقات الهواتف الذكية من جهة أخرى.