المتهمون بالعبادة

6.jpg

مرة أخرى، زين تقدّم هذه السنة عمل مثير للجدل، حيث ترفع زين خطابها إلى صنّاع القرار الأكبر في العالم، ليروا حقيقة المعاناة التي يعانيها الكثير فقط لأنهم مسلمون، فيصوّر العمل المشهد من وجهة نظر طفل يروي قصة واقعه المؤلم لقادة العالم، رئيس الولايات المتحدة، رئيس روسيا ورئيس كوريا الشمالية.

"نحن المتهمون بالعبادة"، فلم يُطفيء وهج هذا الألم لهؤلاء الأبرياء من أن يُصبح قضية إنسانية عالمية سوى أنهم مسلمون.

كما تطرّق العمل إلى القضية الفلسطينية، ولعلّ ذلك على خلفية اعتراف الولايات المتحدة بأن القدس عاصمة إسرائيل.

العمل ضخم، يستحق الإحترام من شركة زين التي لا تفتأ أن تفاجئنا في كل سنة بعمل أكبر من الذي قبله، وبرسائل كبيرة تحمل الهم الإسلامي ككل، وبكل قوّة توصل الصوت إلى آفاق العالم.

 

الجدل حول الإعلان

يرى البعض أن الإعلان فيه إستجداء للعالم، وكما يصوّره البعض أنه استذلال لقوى العالم الكبرى، بينما أرى أن فيه إقرار لهم برؤيتهم للمشهد دون عمل أي شيء، فقادات العالم يرون هذا كله ويعلمون عنه إلّا أن الإعلان يصوّر هذه الحقيقة على الملأ.

ولا تنجو الأعمال خصوصاً الضخمة منها من الجدل وتضارب وجهات النظر حول المؤيد والمعارض، ولا تتوقّع أبداً كمسوّق أن تكون حملتك الإعلانية "ولا غلطة" بل قد تنقلب الموازين كليّـاً في صالحك/غير صالحك.

 

وضع زين القاسي في السعودية

زين تتكبّد حالياً الكثير من الخسائر الكبيرة في السوق السعودي تقدّر بـ77 مليون في الربع الأول من 2018، وانخفض عدد عملائها بنسبة 17% وهي نسبة كبيرة جداً مما أثار استياء المساهمين.

وستضطر الشركة إلى تخفيض رأس المال بنسبة 38% حتى تقلّل من حجم الخسائر حسب العربية.