الكونسبت 008 - التسويق بالمحتوى

كما أن "بيت الذيب ما يخلى من العظم" كذلك لا يخلو براند من المحتوى، ولكن السر في استكشافه، إعادة صياغته، تغليفه بصبغة وطابع البراند وتوزيعه التوزيع الصحيح.

أيّاً كانت علامتك التجارية، فإن هناك دائماً ما يمكنك الحديث عنه، "خذ عندك" الصناعة التي تعمل فيها علامتك التجارية سواءاً كانت في الأزياء، القهوة، السيارات، تقنية المعلومات، الأكل، الديكور، الرياضة .. فهناك الكثير ما يُقال عن هذه الصناعة التي ينتمي لها نشاطك، وكيف يرتبط نشاطك بها، وستكون للقصّة جاذبية وسحر أكبر لو رُبطت بشغفك بالصناعة وكيف كانت بدايتك. وإن تحدثت علامات تجارية قبلك عنها وبإسهاب، تظل وجهة نظرك تخرج من زاوية لا يمكن لأي أحد آخر أن يفكّر فيها أو أن يصيغها ويسردها بنفس طريقتك وأسلوبك الفريد.

ماذا عن طريقة وآلية عملك المختلفة ! إن كانت أحد ميزاتك التنافسية وتتفرد بها، فيمكنك تسليط الضوء عليها، وإخراجها كمقالات، بودكاست، أو مقاطع فيديو على اليوتيوب، أو سناب تشات أو أي منصّة تتناسب مع هوية وشخصيّة علامتك التجارية ويتوفر فيها أكبر عدد من المستهدفين.

جودة المحتوى ونتائجه التسويقية تربطهما علاقة طردية، والنيّة الصالحة في تقديم قيمة ونفع حقيقيين للمستهلكين لهذا المحتوى هو أجمل صور العطاء التي تُكافأ من أجلها بإحترام الجمهور، والذي بالتالي يُحقق أهدافك التسويقية المرجوّة.

هناك خيط رفيع بين التسويق بالمحتوى والـInbound Marketing أو التسويق الوارد، فكلاهما يحرصان أن يأتي العميل من خلال ما يراه ويقتنع به من محتوى إلّا أن التسويق بالمحتوى هو عماد وركيزة ومحور وما يُبنى عليه التسويق الوارد.