براند، مسوّق، سوق ومستهدَف

براند، مسوّق، سوق ومستهدَف

في مرحلة دراستي الجامعية، كان محاضر أحد مواد التسويق يقول لي "الدراسة الأكاديمية للتسويق لا تناسبك، أنت شخص عملي وتنفيذي أكثر من أن تحفظ القوانين والأنظمة وتعمل بها (((كما هي)))"

وحين تأملت وجدتُ أني بالفعل أعطي كل إهتمامي للفكرة الرئيسية فقط، أفهمها، ثم أجد لنفسي طريقاً لتنفيذها، فلا أتذكّر التعاريف ولا أحفظ القوانين، بل أؤمن أن كل شخص يمتلك وجهة نظر مختلفة تماماً عن الباقين كاختلاف البصمة.

مرحباً بالشتاء

مرحباً بالشتاء

لفتتني هذه الحملة (إعلان مطبوع Print Advertisment )، وهي رسالة من مؤسسية إيطالية (Regione Lazio) تحث الناس على الحصول على لقاح الإنفلونزا إستعداداً لقدوم فصل الشتاء.

 

التكامل بين التسويق ونموذج العمل

التكامل بين التسويق ونموذج العمل

برأيي .. الجزء الأسهل من التسويق هو استقطاب عملاء جدد، بينما الجزء الأصعب والأهم هو الحفاظ على نظام داخلي متماسك لدى الشركة يضمن إستمرارية صناعة وتقديم قيمة حقيقية للمستهلكين من خلال تعاملاتهم مع الشركة بشكل دائم، وإذا لم يكن هناك أي نظام داخلي للدراسة والتطوير، أو لتجربة العملاء والحفاظ عليهم بأي شكل من الأشكال (فلا نضحك على بعض) فإن ما نمارسه ليس التسويق بل (ترقيع) وإجتهادات وإدراك ما يُمكن إدراكه.

نفَس عميق

نفَس عميق

ألا تتسائل أحياناً لماذا بعض الحلول التسويقية ليست حلولاً مستدامة وليست ذات قيمة حقيقية يلمسها ويقدّرها المستهدفون!

و لماذا نشعر في بعض الأحيان أننا لا نتقدّم خطوات بعيدة من خلال الأنشطة التسويقية التي نقدّمها!

أو ما السبب في تكرر المشكلة ذاتها!

مسوّق لا يخشى الفقر

مسوّق لا يخشى الفقر

القيمة المعنوية للعلامة التجارية أو ما يٌسمّى بـBrand Equity من أكثر المواضيع جاذبية بالنسبة لي في التسويق، قد يكون لاعتمادها على العمل بشكل إستراتيجي مما يتطلب طول النفس وهذا الأمر بحد ذاته مثير جداً لي.

حرباء

حرباء

انا شخص سريع الملل، أحب دائماً التجديد والإختلاف، وهذا أكثر ما جذبني للتسويق وأحد ما أثار حماسي لإنشاء مشروع الماركتر، لأني كمسوّق قد أعمل اليوم على تسويق منتج بمعطيات معينة عن السوق، وفجأة تحدُث أزمة إقتصادية في هذا السوق، لأبدأ بالعمل على تحديث إستراتيجتي (وليس الخطة) وتغيير أنشطتي التسويقية لتتلائم مع المتغيرات والقوة الشرائية الجديدة على سبيل المثال، وهذا بحد ذاته من الميزات الأولى بالنسبة لي لتخصص التسويق وخصوصاً العمل كوكالة تسويق "إيجنسي" وذلك للتنوع الشديد في المشاريع، أنواعها، أهدافها، أسواقها، مستهدفيها، خصائصها، إستراتيجاتها التسويقية وما إلى ذلك.

كيف تكون مسوقاً إستراتيجياً

كيف تكون مسوقاً إستراتيجياً

لطالما اعتقدنا أن التسويق مرتبط بالدرجة الأولى بجذب عملاء جدد، أو ممارسات معينة صمّاء نكررها كل يوم/أسبوع/شهر/سنة أو عند الإحتياج إليه دون ارتباط مباشر بأعمال البراند ورؤيته الإستراتيجية.

ولكن ماذا لو رأينا التسويق شريكاً لتقديم حلول إستراتيجية لا تقتصر فقط على الممارسات والأنشطة التسويقية قصيرة المدى كإشهار منتج، زيادة مبيعات، أو إدارة حساب تواصل إجتماعي بل حلولاً تتدخل حتى في الرؤية الإستراتيجية للبراند، إستثماراته، التقنيات المستخدمة نزولاً إلى نموذج العمل من خلال تغييره أو تطويره ليتماشى مع نظام تجربة العملاء على سبيل المثال.

من الحليف الأقوى للمؤثرين

من الحليف الأقوى للمؤثرين

أتسائل دائماً .. هل ستبقى ظاهرة المؤثرين "Influencers"، أو صنّاع المحتوى "Content Makers" أم هي زوبعة وستنتهي!

قبل أن تُفكّر في الإجابة، دعني آخذك في جولة مع ما تقدمه الحليف الأقوى لهؤلاء "الرهيبين" وكيف تتحالف معهم ليبقوا وهي "التقنية".

الفجوة بين الإعلان والواقع

الفجوة بين الإعلان والواقع

أتسائل كثيراً مؤخراً، هل يمكن لبراند معين أن يبقى ويصل إلى مستهدفيه دون أن يضطر لدفع مبالغ كبيرة في الإعلانات والتي عادةً تكون ذات تأثير قصير المدى وتُنسى سريعاً ولا تكون ذات فائدة بعد عدة أيام من إنتهاء الحملة!!

التقنيات القادمة والتسويق

التقنيات القادمة والتسويق

كي أفهم أين يتوجّه التسويق مستقبلاً، يجب أن أفهم أين تتجه أعين الناس واهتمامهم حتى أسوّق لهم في المكان المناسب، وهذا الأمر مؤخراً أصبح مرتبطاً بشكل كبير بالتقنية لأنها تتدخّل في روتيننا اليومي بل ستصبح في يومٍ ما هي معظم "الواقع" الذي نعيشه.

العمالقة الثلاثة - التسويق في رمضان 38

العمالقة الثلاثة - التسويق في رمضان 38

أولاً شهرك كريم ومبارك

ثانياً: أهلاً بك في ثاني تغطية للماركتر للتسويق في رمضان، كانت الأولى في تدوينة "خلاصة التسويق في رمضان 2016" وتحدّثت فيها عن أهم الإعلانات لتلك السنة.

أبدأ الآن بسلسلة تدوينات "التسويق في رمضان 38" حيث لن أقتصر الحديث عن الإعلانات التجارية فحسب، ولكن سأعمم الحديث ليصبح عن أياً كانت البصائر التي نتعلمها من ممارسات الشركات التسويقية المتعلقة برمضان 38.

كيف نحكم على الإعلانات التجارية

كيف نحكم على الإعلانات التجارية

رمضان على الأبواب .. يسمى بسوبر بول العرب .. الكثير من الإعلانات .. والشركات ترمي بأقوى كروتها فيه خصوصاً على التلفاز كونه "يُمغنط" الكثير من الأعين إليه في رمضان .. تويتر ينفجر .. أعداد من المنتقدين من المؤيدين والمنزعجين من الإعلانات بعبارات مثل "إعلان رهيب" أو "ما عجبني" أو ما شابههما.

براند منذُ المهد

براند منذُ المهد

الفرق المادي بين أن تبدأ مشروعك بشكل تقليدي وبين أن تبدأه كعلامة تجارية (براند) هو عشرات قليلة من آلاف الريالات أو أقل .. ولكن هل تعلم مالفرق الذي تحدثه هذه العشرات من الآلاف من الريالات لعلامتك التجارية على المدى البعيد!

سأتحدّث في هذه التدوينة عن مفهوم أحبه كثيراً وهو الذي بنيتُ على أساسه علامة الماركتر التجارية، وستهمّك هذه التدوينة كثيراً إذا كنت في مقتبل بناء مشروعك أو تراودك حالياً فكرة لمشروعك القادم.

كان ياما .. والبراندينج

كان ياما .. والبراندينج

بالرغم ان "كان ياما" مشروع صغير جداً، إلّأ أني تعلمت منهم درساً في البراندينج لا يُحسنه الكثير من العلامات التجارية الكبيرة.

مجدداً، أستأنف سلسلة "براند سعودي" وكما عودتُك، حديثي دائماً عن علامات تجاريةً محليّة نستلهم منها بعض البصائر والتي قد لا تراها جليّة في علامة تجارية أخرى.